مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
امنحي قلبي ....بقلم الكاتب محمد السيد عابدين
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
اِمنحي قلبي تأشيرة مرورعبر هواك فأنا في العشق ماعشقت سواك أيتها الجميلة الناعمه الحنونه إني أذوب حبا في محياك. وستمضي الأيام وتعرفي أنا من نسجت ردائي فكنت انت القمر بل كل سمائي ...
عينايا تحيا في الجليلِ د.حسن أحمد الفلاح عيناكِ مثلَ الليلِ تغزو قامتي وأنا المسجّى في فِرَاشِ المنفى أنتظرُ الرّحيلْ وأنا أرى من شرفةِ البيتِ الذي ينمو على عشقي سراجاً يغسلُ الأنوارَ من مطرِ الخليلْ أحيا هنا بين المنافي كي أرى مطراً يشدُّ الغربةَ الحمقاءَ في حبلِ النّدى وأرى هنا في خصلةِ الشّمسِ التي تحيي على شفقِ المرايا سلمنا الأبديّ في واحِ العروبةِ والقبيلْ أحيا هنا أو ربّما أحيا على مهجٍ تحنّى خصرَ أمنيتي التي تحيا على رملٍ لغزّةَ في زمانٍ مستحيلْ زمنٌ يخاتلُهُ الشّقيقُ على ربى الأكوانِ من سغبٍ الرّدى يرمي إلى عشقي منَ الأحلامِ سهمَ الغارمينَ على سحابٍ يغسلُ الأنوارَ من عسفِ التّنازلِ والقبولْ لا لن تخاتلني أفانينٌ من الزّيتونِ تهدي مقلتي عرقاً يسحُّ بفيضِهِ كي يرتدي درعَ العبورِ إلى فضاءٍ لن يزولْ وحمامةٌ بيضاءُ تروي قصّةً للسّلمِ في وهجِ اللظى وهنا تغنّي لحنها الأزليّ في وترٍ تجلّيهِ على الأقمارِ أنفاسُ الهديلْ...
محطاات ** في العشق .. مالهوى؟ سَلوني عن الهوى، هو أن يصبحَ القلبُ للغيرِ مأوى هو أن تذوبَ المسافاتُ بيننا ويغدو البُعدُ في القربِ سَوى العشقُ أن أراكَ في كلِّ شيءٍ في همسِ الريحِ، وفي ضوء النوى أن أُسمّيكَ دعاءً في سجودي وأن أراكَ إجابةً لكلِّ شكوى أحببتُكَ لا لِكَمالٍ فيكَ بل لأنّ نقصي اكتملَ.. بك سلوى ولأنَّ عينيكَ وطنٌ إذا ضاقت بيَ الدنيا سكنتُ إليهِ، وارتوى فإن فرّقَنا الدهرُ، فاعلم أنَّ العاشقَ لا يموتُ... إنما يُبتلى. أ.كاظم الحمد
#رحـــــــــــيل ارحلي واتركيني وحدي وخذي كل شيء مني خذي أنيني آلامي وضحكاتي .. ارحلي واتركي لي ذكرى واحدة فقط لأتسلى بها في وحدتي وعند اشتياقي اليك .. ✍️ ايــاد الردينــي
تشريح الخذلان واسترداد الذات: قراءة داخلية في قد يبيعونك بثمن بخس للشاعر يوسف بلعابي بقلم: الدكتور محمد ميموني تستند القراءة الداخلية للعمل الأدبي إلى البحث عن الخيوط الخفية التي تربط النص ببدعه؛ فالنص ليس مجرد بناء لغوي أو تركيب بلاغي عابر، بل هو أيضًا تحول في المزاج، وشبكة تحليلية تكشف عن البنية النفسية والوجودية لكاتبه. يقدم لنا هذا النص المفعم بالمشاعر للكاتب التونسي يوسف بلعابي مسارًا تحليليًا مكثفًا يستكشف أعماق تجربة إنسانية قاسية، تتشابك فيها أبعاد الخيانة ونكران الجميل مع تساؤل جذري حول إعادة امتلاك الذات والاحتفاء بنقاء جوهرها الأصيل. تبدأ القراءة التحليلية مع التداعيات الافتتاحية المشدودة التي تكرر عناصر البيع والتخلي في النص («قد يبيعونك رخيصًا... أو مجانًا دون أن تدري»)، حيث تُصوّر البنية العميقة للنص صدمة التشوّه الوجودي الذي تعانيه الذات الشاعرة. فالقضية لا تقتصر على سلب شيء مادي أو مجرد تخلي مؤقت، بل تمتد لتصل إلى الفقدان التام للقيمة؛ إنه منحنى تصاعدي ينتقل من الرخص إلى اللاشيء في نظر الآخر، نتيجة ضياع الوفاء والتضحية. وفي ما بين ذلك، تلخص كلمة «دون» المأ...
تجلسُ عندَ الماءِ… تُحدّقُ في الغروبِ كأنّهُ وعدٌ بعيد، تُداعبُ قدمُها سطحَ الحنين فتكتبُ دوائرَ من شوقٍ لا يُقال… والشمسُ تميلُ برفقٍ كأنها تُسلّمُ قلبَها للبحر، وأنتِ هناك… نصفُكِ ضوء، ونصفُكِ انتظار. لا شيء يُسمع سوى همسِ الموجِ حولك، وسوى قلبٍ تعلّمَ أن يُصغي للصمت. كأنكِ تسألين الأفق: هل يعودُ من غاب؟ أم يبقى الغروبُ حكايةً لا تكتمل…
تعليقات
إرسال تعليق