مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
ياراحلين....بقلم الكاتب علي عوضين
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
«خواطر» ياراحلين بعذب الذكريات قفوا..ردوا عليا بقايا الروح وإنصرفوا.! إن عاد باب فمن يأتي بطارقه...... والبيت إن عاد من يأتي بمن فيه.؟؟ يعصف بي الحنين عندما تصبح كل الأماكن غربة........!!!
بَشِروا ولا تُنفِروا. مما لا شك فيه أن الأمة الإسلامية يُصيبها بين الحين والآخر فترة من الضعف ثم تُللم جراحها وتقوي بإذن ربها وتنتصر على عدوها ؛ لأن النفس الإنسانية ليست ملائكية بل تُخطئ وتُصيب ، ويقوي الإيمان ويضعف ، وقد يبتلي الله عز وجل العباد بالخير تارة وبالشر تارة ليُمحص قلوبهم ويختبر صدق إيمانهم ، فيري ربنا سبحانه وتعالى شُكر الشاكر للخير وصبر الصابر على الشر الذي نزل به. إن المتأمل لحال الأمة الإسلامية منذ فترة وجود سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بين المسلمين ، نجد أنه قد حدثت فيها فترات من الضعف حتى أكل المسلمون أوراق الشجر من الجوع ، وكان المسلمون يطلبون من رسول الله صل الله عليه وسلم أن يدعو الله عز وجل لهم أن يُخلصهم مما هم فيه من الأذي ؛ فكان الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم يدعوهم إلى الصبر ويُبشرهم بأن النصر آت لا محالة ، وتم صد المسلمين ومعهم رسول الله صل عليه وسلم عن دخول مكة المكرمة لأداء العُمرة ، وكان بعدها النصر المبين بفتح مكة المكرمة ودخول الناس في الإسلام من كل حَدب وصَوب . وفي عهد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين حدثت فترات من الضعف وهم أقرب الناس عهداّ برسول ال...
قذفتني أمواج الشوق الى مراكب عشقك فبدا المركب للأحباب مراح يجمع فوق الموج شتات قلب علهم ينجوا من عتو الرياح فقلبي لقلبك....غطاء فيه ستر يستر العورات..وأنين الجراح فما عاد الوداد...إلا كريم يشفي القلوب وينعش الأرواح فما للقلب غير الحب لحن كفيض يروي خضرة الأقماح سقتني أقداح الهوى فثمل فؤادي فإستعذب القلب خمرة الأقداح بقلمي أديب حاج حمود. سوريا
دهشة البداية.. ========= ـ أتجلسين معي؟... وكأنها منذ الأزل تنتظر مني مجالستها،تهاوت بكل ثقلها الشعوري واللاشعوري بعدما سحبت لها كرسيا. جلستْ وجلستُ/شجر من رماد يلفنا/جبل من دهشة البدائيين/صهيل متقطع/على شفتينا/خذلنا الكلام/وصرنا قطعا من رخام/ وأنا الجالس واللاجالس/تكبلني الرغبة في الكلام/ وأجدني على تجاعيد الكلام /كلاما/ آه حين يتمرد الحب في قلبي/ حين يحترق الفينيق/ مرتين/ وحين تذكرني المسافات/ بالبين الشاسع/ بيني وبيني/ساعتها يخذلني الزمن/ وأتهاوى سفرا في السفر / وأنت أيتها الجالسة فوق أنقاضي: كيف أستفزك؟ كيف أفتح القلب/ كي تمــارسـي الشغب؟وأنا المتوحش المهووس بالخلوة/ يظهر أنك تسرعت/ صدقيني فأنـا لا أملكإلا طفولة /تطل منها مشنقة/ ودهشة طفل واعتراف لآخر الليل/ فأنا الشغب/ الصخب/ الوجع آه لو تعلمين ؟ لا زالت ف...
ربما يخبو الضباب ؟ ربما يخبو الضباب وتعبر السحب وتنجلي الغيوم وتصفو السماء..؟ نراها صافية زرقاء والقمر متربع على صدرها ونوره الهادئ يزين الكون ضياء والنجوم تتلألأ تتراقص في زهاء ويحلو المساء ويحلو السمر وننسى ليالي السواد والغبن والكرى ليالي الكئابة والغرابة والجفاء ليالي الغضب وريح صرصر وقر الشتاء ربما ننسى ليالي الأرق و الظلام وندفن الأوهام وتزهر الأحلام ؟؟ بقلمي يوسف بلعابي تونس. تحليل ونقد يوسف بلعابي، نصك الشعري ينطوي على تأمل فلسفي عميق يتناول التقلبات النفسية والوجودية التي يمر بها الإنسان في حياته. إن السؤال المتكرر في نصك "ربما" يعكس تلك الحيرة والتأرجح بين الأمل واليأس، بين الظلام والنور، وكأنك تفتح نافذة على تلك الصراعات الداخلية التي تختلج في النفس البشرية. الضباب في نصك ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل هو رمز للغموض والتشتت الذي يحيط بنا في لحظات معينة من حياتنا. إن الأمل بأن "يخبو الضباب" يعكس توقاً داخلياً للخروج من حالة الشك والضياع إلى حالة الصفاء والوضوح. هذه الرحلة من الظلمة إلى النور، من القلق إلى السكينة، هي رحلة وجودية يمر بها كل فرد في سعيه نحو تحق...
من سلسلة قصائد في عشق رجُل .... ....مِنْ فوق إلى تحت ... يا رجالُ السِّحرِ يا سُمْرُ غادروا .. قد نابَ عنكمُ الصّدرُ (صاحب الصدارة) تَوَفَّني فيه صاحيةً وأحْياني وهو لي قبرُ يا شهقةَ الأسرِ في مُحيّاهُ وقَدِّهِ المَرْمَرِ ينتصرُ يا عيوناً حِساناً ما شبعتُ منها وقد طالَ فيها كم نَظَرُ وشَنَبٍ أخفى شَفَةً تمنّيتُها ...وما كنتُ لغيرها أنأسرُ فوقَ لماةٍ مِنْ حزمٍ إنْ قالتْ فيَّ .. أَتوهُ ....أندثرُ تُميتُني وتُحييني وتُميتُني وتُحييني.. وأثورُ ... وأنفجرُ وجبينُ الشمسِ يحفظُه حاحبانِ ضاعَ فيهما شِعري والوَتَرُ ...
أنت المعلم.. بقلمي :فاتن. لم تكتف بلذع الألفاظ.. ولا بشرر الألحاظ.. ولا بما خط القلم.. و ها أنت ترسل بسحائب شوقك تترى تجثو على ضلعي الرث حتى يتحطم.. الوداد.. أراه لغيري.. ينساب هميرا من عيونك.. وقلبي على صدري رضيع.. تلتاعه من هجير الجوى نبضات كمن يتفطم.. في ثنايا الروح تضطرم نيرانه .. لأبيت على لظى الظنون أكتوي و أتألم .. والعمر يمضي أدراج الرياح تذرو آماله شرقا وغربا بأيادي موج كاسر.. لا يرحم .. أتغاضى كثيرا عن كبريائي وأكلمك.. فتعتذر.. كأنما أنت غريب عن دياري .. وما جرى لي .. وكأنك لا تعلم.. أيا قاهرا فوق صبابتي.. لله درك.. سيأتيك حين من الدهر ومن جراح قلبي ستطعم.. و تسقى من سم الفراق كأسا به فؤادي الآن يزأم.. تناديني يا دائي كوني لي الدواء.. أغيثيني أيتها البلسم.. فأقول كلا ثم كلا.. ما أنا إلا تلميذتك في هذا النوى و أنت المعلم.. اِجنِ ما غرست بحديقة قلبي فقد أينع الجفا وحان القطاف فذق وتنعم. د. فاتن جبور سفيرة الس...
بزوغ الفجر يعقبه الصباح وسمو المجد ينجبه الكفاح لنا وطن به الاعداء عاثت دمارا احدثه السلاح عليه تكالبت الأعداء جما فهذا جدهم ليس المزاح وفي الليل البهيم ينام قومي حماهم مستحل مستباح فيكفينا خمول في غباء خمول الحر لاترضاه ساح فهبوا يابني قومي لثار فساح الحرب يعلوها الصياح اذا ماالشمس باتت من شروق فثوب الكون تلوثه الجراح اذا انشدت الاطيار في الفجر نشيد الكون مبعثه الصداح ترتله بلابل مطربات على فنن الغصون لهم صداح ينبعث شدوها لحنا شجيا على ايك الشعاب لهم مراح وغلات الغلاة تجوب سهلا فيملا خيرها حقل وساح فلاح المرء مرهون بكد بجد ناجح ياتي النجاح فلن يسمو امرء من غير كد فسر القصد يوضحه الفصاح ولن يلقى الذليل سوى هوانا وفي الساحات يزريه انبطاح فبطن الارض يلفظه ازدراء تقز الارض منه والبطاح ومن كان السخا ء له سمات تالق بالسخا كف وراح محمد عبدالرحمن حاج موسى
تعليقات
إرسال تعليق