مدونة تهتم بحفظ وتوثيق الحقوق الفكرية للأدباء والشعراء العرب ونشر الثقافة والأدب والمحبة والسلام
ياراحلين....بقلم الكاتب علي عوضين
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
«خواطر» ياراحلين بعذب الذكريات قفوا..ردوا عليا بقايا الروح وإنصرفوا.! إن عاد باب فمن يأتي بطارقه...... والبيت إن عاد من يأتي بمن فيه.؟؟ يعصف بي الحنين عندما تصبح كل الأماكن غربة........!!!
غادرتني الروح لـمّـا غيّبوني ، بعد مـا قـد كنت أتنفّس هواه . . كيف أحيـا لو بغيره يبدلوني ، بعد مـا قـد كان لي كلّ الحياه . . كم حبايب حاولوا هُم يلهموني ، والمشـاعـر مـا يترجمها سواه . . ما يتوه القلب لو هُم توّهوني ، دائـمًـا نـحــوه يـكـون الإتّجاه . . قلت يا عالم ويا ناس افهموني ، كل آمــالــي وأحــلامــي معاه . . وسْط أحضانه أمانة ازرعوني ، كي جذوري يستقيها من نَداه . . واقطفوا وردات عشقه من غصوني ، واحطبوا منّـي لـ زاده أو دفاه . . ✍️ : رضوان منصور
♡♡ بك اكتفي فخراً ♡♡ الحرف إن ذكر الحبيب تبسما والشعر اصبح والقصيد متيما طلع الجمال على سنا أنواره وبكفه جذع النخيل تكلما مالي وللعشاق دونك حيلة وعليك قد صل الإله وسلما أنا إن ذكرتك بالقصائد أزهرت والحرف مابين السطور ترنما فعليك صلى الله ياخير الورى ماحن طير في الآراك مهيما صرنا على جهل نداري جهلنا وخلقت ياخير الانام معلما يامن سقاك الله كاس كرامة للعز والاخلاق كنت متمما بك اكتفي فخرا بانك سيدي أحيا على دين الهداية مسلما بقلم أ.محمد الشرعبي
لا يحلو دونها المساء تلك الجميلة الحسناء كأنها البدر في السماء أو أنها الشمس لها ضياء إن هلت تبتهج الأجواء بغيابها تضيق الأرجاء قربها بلسم للروح وشفاء بعدها ليس له دواء شملت كل صفات الوفاء ملهمتي وأميرتي والانتماء لا أرى سواها من النساء الحب معها ينعم بالهناء ... خالد عبيد الطلبة...
نهاية عام.. سويعات قليلة ونهاية لعام مضى.. الأماكن العامة مليئة بالعوائل والشباب احتفالا بقدوم السنة الجديدة.... امرأة تتحدث مع نفسها بصوت يُسمع مستهجنة أفعال الشباب وطرق الاحتفال..بينما يضيع الوطن بين لهو وفساد للسلطة وصمت وخنوع للشعب... قريبا منها رجل مسن...سمع ماقالت بصعوبة.. أراد أن يشاركها الحديث لملم شتات نفسه وأفكاره واستحضر بعض الذكريات...رد عليها قائلا... قبيل يوم او يومان.. بل عام ياسيدتي او عامان.. معذرة... فلقد أصبحت ضعيفا جدا في التذكر وحساب الأزمان... سمعتك تتحدثين عن شئ عن مسمى... ربما قلت وطن او أوطان؟.. ولماذا الخوف حين ذكرت الوطن؟ هل لازالت ياسيدتي تحكمنا الغربان.. اذكر انهم باللون الأسود قد دهنوا الأبواب والحيطان.. بل كنا رغم الضوء ورغم الأبصار.. لانعرف معنى للالوان... يحيرني.. يرعبني مافي ذاكرتي من تلك الأزمان... حين اقتادوني.. قيدوني .. وبخوني..ضربوني.. من خوفي بلعت لساني.. أحسست الذل يسحقني... ونسيت اني انسان.. ركبتني عاهات الدنيا اجمعها.... ماعدت اسمع شيئأ الا انينا وعويلا وأصوات الغيلان.. أبصرت جهنم ودخلت النار قبل الموت...
قصيدة . (قال الفيلسوف) بقلم. بشري العدلي محمد صمت و ظلمةٌ يحيطان المكان يزيد ظلاما مطبقا على الأجفان... أكتب بحروفي الآلام والأحزان أكتب قصيدةَ التاريخ القابع في زوايا الزمان كشيخٍ وقـورٍ نـدمــان على ما فاته و كل ما كان أرتمي في حمـاه ليُبْتـر آلامـي والعمـر يقتات شبابي و أيامي كبرت وكبـر معـي الـسـؤال و الجــواب صـار محـال يشعـل في قـلـبي الحـريـق أبن أنت يا وطني العريق؟ أيها الشيخ الوقــور أرحْ ذهني من تلك الأمور أخبرني عمَّ يثيـر شجوني و يُـدْمـعُ قـلبـي و عيوني أين زمـن الأحـــرار؟ أين الرجال الأبـرار ؟ أين السفن التي تمخر العباب ؟ أيـن الــرجـولـة و الألـبـاب؟ أيـن وطـنـي العـربـي الكـبـيـر ؟ أيـن حـلـم عـمـري و المصيـر ؟ أيها الشيخ ....... تمهـل ..لا تُـسْـرع الخـطي رويـدك أبـلغــنـي الـمـنـي فقد عشت زمنا طويلا عشت زمنا جميلا أبحرت سفني دنيا البحار و عادت محملـة بالثمـار فلماذا صرنا في هذا الزمان نرتضي الذل من أجل الأمان؟ لماذا نلقى القتل والحرمان؟ صرنا كالعبيد لا تستحي الهوان تدوسنا الأقـدام في كل مكـان صـرنـا كـالـقـطعـان تأكلنا الذئاب و العقـب...
{{{{{{{{{ قال الوليدي أبوأشرف}}}}}}}}} ٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ قال الوليدي أبوأشرف يا أمتي وحدي للصف غزة أمام الجميع تتلف وامة الدين في فرقة مسرى نبي الهدى المرسل يشكو دنس مارق محتل ولا استطعنا له نفعل شيئا لنخرجه من ضيقه دماء أخواننا تسفك واعراضنا جهرة تهتك واحنا لآ لآ منا نلعك نلوك أحزاننا حرقة أعوام تربو على السبعين ...
"بقعة ضوء" الظلام يلفّني من كل صوب لا بداية ولا نهاية غير مشاعر تحترق بلا ذنب دخان رماد وضباب جثّتي الهامدة تواجه العقاب لم أسمع بكاء ولا نحيب لم يشعر بنهايتي قريب ولا حبيب حتى أني لم أسمع الملكين الا يعرفا مكاني أين أم في سؤالي متخاصمين هنا لا لمز ولا همس ولا جنّ ولا إنس وحيدة كما إعتادت روحي وكما تداوت بلا أنين جروحي حتى ضربات قلبي إستراحت وكلّ أوجاعي منّي راحت أهو شبح الموت طل بلا استئذان عليّ حل كل الضجيج هدأ وسكن وإختار بعيداً عني سكن أحتاج فقط بقعة ضوء تدلّني على سبيل للوصول أو ربما كلمة لي تقول انّي أصارع هلوسات كابوس يلقّنني فوق علمي دروس أنّ شعاع نور ستراه عيني بمسافة قريبة بينه وبيني يخترق القلب بسلام ويحوّل كابوسي لأحلام بعدها لو عشت يوماً أو أيام تكفيني لأرتاح في الختام بقعة ضوء تبعث فيّ الأمل بأن الراحة في نهاية الأجل فاطمة البلطجي لبنان /صيدا
تعليقات
إرسال تعليق