أمن اَلِليلى...بقلم الشاعر يوسف مشنتل


 أَمِنْ آلِ لَيْلَى عُجْتَ يَوْمًا تُنَاشِدَا؟ 

وَتَبْكِي جَلِيلًا إِذْ تَرُومُ التَّبَاعُدَا؟


تَبَدَّتْ كَإِشْرَاقِ الْغَزَالَةِ فَوْقَنَا 

تَشُقُّ السَّتَائِرْ بَلْ تُذِيبُ الْجَلَامِدَا


لَهَا مِقْلَةٌ شَبَّتْ كَخَيْلٍ عَتِيقَةٍ 

إِذَا ذُعِرَتْ بَيْنَ الْجِيَادِ طَوَارِدَا


عُيُونٌ كَعَيْنِ الْمُهْرِ فِيهَا مَهَابَةٌ 

 تَرُوعُ قُلُوبَ الْبَاسِلِينَ صَوَامِدَا


إِذَا نَظَرَتْ خِلْتَ السَّوَابِقَ أَقْبَلَتْ 

تُبَارِي رِيَاحَ الصَّيْفِ تَجْرِي سَوَاعِدَا


وَجِيدٌ كَجِيدِ الْمُهْرَةِ الْقَوْدِ طَاوِلٌ 

سَمَا فَوْقَ رُكْبَانٍ يَسُوقُونَ عَائِدَا


كَأُنْبُوبِ رُمْحٍ زَانَهُ الصَّفْحُ وَالصَّفَا 

سَلِيمًا مِنَ الْعَاتِقْ رَفِيعًا مُشَاهِدَا


تَخُطُّ الْفَيَافِي فِي الْفَخَارِ بِحُسْنِهَا 

كَمَا اقْتَعَدَ الْمُهْرُ الطِّوَالُ الْعَقَائِدَا


فَمَا اسْتَطَاعَ قَلْبِي يَوْمَ رُؤْيَةِ طَرْفِهَا 

كِتْمَانَ حُبٍّ، بَلْ أَقَرَّ مُعَاهِدَا


فَلَا عَيْشَ إِلَّا أَنْ تَجُودَ جَلِيلَةٌ 

بِوَصْلٍ يُعِيدُ الرُّوحَ رَغْدًا وَخَالِدَا


بتاريخ : 07 سبتمبر 2026 


الشاعر: يوسف مشنتل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هكذا نحن حبيبتي...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

من الأمثال العربية((انت مرة عيش ،ومرة جيش))...بقلم الأستاذ حازم المجايدة

اليوم العالمي للسلام(21سبتمبر)....بقلم الشاعر راتب كوبايا

ياعشق روح....بقلم الشاعر عبد الكبير محمد احمد

واحة الأمل نحو عالم أكثر إنسانية(قراءة تحليلية في دلالات اليوم العالمي للسلام)...بقلم الكاتب والشاعر توفيق عبدالله حسانين

بيت بيوت ...بقلم الشاعر فاطمه البلطجي

ماهي الثقافة ومن هو المثقف.؟...بحث بقلم الاستاذ رحال بن الصديق درسي

السردينة....بقلم الشاعر فاطمة البلطجي

نعم للسلام.....بقلم الشاعر وحيد السقا