ساعي البريد.. بقلم الشاعرة/يمنى فاضل
قصيده ساعي البريد
فى ظُلمه ِ الليل
كَم تاقت النفس
لأن يَطرَقَ بابي
مِن جَديد ..
او ان يكون زائري
ذات حُلم
صاحب القلبِ
العنيد ..
ماذا لو أَسقط
من الهجران يوماً
و تَناسى غرور قلبه
وَلِوَصْلِى يُعيد
فإذا بطارق بابي
مَن هٌنا ؟
أهوَ أنتْ...
سَاعي البَريدْ !
مَابَالُ وَجهُكَ ..
مٌتَرَدِداً
يَملَؤه العُبوس ..
قَد كُنتَ تأتيني
بِوَجهٍ سَعيدْ ..
وَ أنفاسٌكَ
كَرَوضَةِ عِشقٍ ..
مٌعطرةٍ ..
تَملَؤها الورودِ ..
مَاذا تُريد ؟
أَخِطابٌّّ آخَرَ مَعَكَ ؟
قَد إمتَلأَ صندوقِي
بخِطاباتٍ مُهَلهَلَةَ ..
لَمْ يَعد يَكفي ..
لِخِطابٍ جَديد ..
لَمْ أعُد أقوَى
عَلى الركوع ..
لِقلبِ كَفَرَ بِحُبي
وأصبَحَ بابَه ..
مِن حَديدٍ ..
فَ عُد ادراجك
وأمْحِ إسمي ..
وَ عُنواني ..
فَأنا اليومَ إنسانّ ..
طَريد ..
أَجئتَ تركض خلف
ميلادٍ جديد ....
ام جئت تتمنى لى
عامٍ سعيد
ههههههههه عامٍ سعيد
ههههههههه عامٍ سعيد
*********************
#يمنى_فاضل
تعليقات
إرسال تعليق