ألقى العتاب.. بقلم الشاعر/سعيد أوسي

 أُلْقِي الْعِتَاب و أُرِح النَّفْس 

مَنْ حَلِمَ أدَمِيّ فَانْعَدَم الْعَقَار 

أُلْقِي الرَّجَاء كَم مَرِيرَة إذ أُؤَدِّي 

بِك الرَّدَى و خَاب الْقَرَار 

إلَى مَتَى سنبقى أَسْرَى للوعود 

و نَحْمِل الْعِتَاب لِغَضَب الْأَقْدَار 

فَقَد اِجْتَاح الْخُطَب لَيَبْتَلِي الْجَوَارِح 

و ينتكس الْأَبْصَار 

مَضَى الْعُمْر عَلَى قَطْعِ الْعُهُود 

و سُنَّةٌ تَسْقُط و السَّيْل جَرَّارٌ 

غادرت السَّمَاءِ مِنْ الشُّمُوس 

لتغدو ظلاما لَا آمالا و لَا بَارِقَةٌ لانوار 

اِجْتَاح الْفَنَاء لتهدر بِالْأَمَانِي 

فَلَا يَنْفَعُ طَيِّبَ الْكَلامِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَخْيَار 

الْأَخْيَار مِن ظننتهم رِجَالًا 

كَمَا الْمَطَالِع الْأَقْمَار 

فوارسا كالشهب كمالغيث 

يُلَبِّي الْمُغِيث بِلَا إعْذَارٍ 

فَإِذ مِثْلُهُم مِثْل مُرُور الْكِرَام 

لانفع مِنْهُمْ فِي الْيَوْمِ الْوَغَى و لَا أَنْصَار 

و كَم أَكْثَرِهِمْ فِي هَذَا الزَّمَنِ حُلْوٌ اللِّسَانِ قَلِيلَ الْإِحْسَان 

و لَيْتَهُم احسنو كَمَا الْجَارُ بِالْجَار 

 

بقلم/ سَعِيد اوسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همس الحنين.. بقلم الشاعرة/هدى عبدالمعطي محمود

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

حفيف السنابل.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي

قبسات من نور (٢٤)..بحث وإعداد الأديب/د. حسين نصر الدين

كلنا خطاء....بقلم الكاتب حسن علي علي

هواجس الليل.. بقلم الأديب والشاعر/د. حمود ناجي الورافي

زبد البحر 13..بقلم الإعلامية والصحفية السورية /رنا قلفه

قريبا سأنسى.. بقلم الشاعرة المبدعة/لمياء فرعون

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لحظة...بقلم الشاعر د.سعيد العكيشي