ريان.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أصبحت قضية الطفل ريان قضية رأي عام، حيث هنا توحد الناس بجميع طوائفهم، واختلاف كتبهم السماوية، فقد جمعتهم الإنسانية، التي فطرنا الله عليها، لقد سالت دموعي دونما شعور، حين دعوت لهذا الطفل البرئ، وجاد قلمي ببعض نصوص هايكو، تعبر عن لسان حاله، هي من القلب وأرجو أن تدخل قلوبكم التي تتضرع إلى الله بالدعاء له ، أحبتي الكرام،
من يسمعني
مخنوق صدى صوتي
فوهة ضيقة
انا ويوسف في الجب
َوحيدا انا
أين دلو السيارة؟!
صرخة في الجب
من الظلام يشكو منتحبا
أين حضن امي؟!
من رماني في البئر
ليل مدلهم
تننابني رجفة
ايناك ياأماه
برد قارص يعتري جسدي
حضنك يأويني
متى أرى النور
ينتابني الخوف
لم أعد مبصرا
انا في الظلام
احلم بوجهك اماه
انت شمسي وملاذي
لاحضن للارض
ريح عاتية تهوي
نحو جب عميق
أغرق في الطين
اما من يد تنتشلني
باردة مياه الجب
تضيق بي الأرض
واسع حضنك امي
لبحتويني
د. سميرة الدليمي
تعليقات
إرسال تعليق