طوبى لمن عاش محبا.. بقلم الشاعر المتالق/حامد الشاعر

 طوبى

لمن عاش محبا 

و مات شهيدا

قصيدة عمودية موزونة على البحر المقارب التام

فعولن فعولن فعولن فعولن     فعولن فعولن فعولن فعولن

فطوبى لمن في هواه   شهيدا ــــــــــ يموت  و إن عاش عاش    شريدا

و طوبى لمن بالحياة    يضحي ــــــــــ لأجل  هواه و يُلقي        النشيدا

و طوبى لمن في حماه      أقام ــــــــــ  لأجل الأحبة     عرسا    و عيدا

و طوبى لمن بالعيون      يراه ـــــــــ بتلك الرؤى       للقلوب     مفيدا

و طوبى لمن كان عهدا   قديما ــــــــــ فعهدا       جديدا  إليه      معيدا

،،،،،،،،،

فطوبى لمن يعرض الحب  يوما ــــــــــ فنطلب منه  و دوما       المزيدا

و طوبى لمن صار شابا    محبا ــــــــــ و كان لشيخ   الشباب    المريدا

و طوبى لمن يرتجى منه وعدا  ــــــــــ و إن هام ما  فيه     يلقى وعيدا

يضل و يشقى فمن    باع   ودا ــــــــــ فطوبى لمن عاش    فيه   سعيدا

إلى كل   داء    تصير     دواء ـــــــــــ فطوبى لمن قاس قرحا     عنيدا

،،،،،،،،

فطوبى لمن عاش حبا      وليدا ــــــــــ و ما مات فيها الحياة      وحيدا

أرى الناس طوبى لمن كان منهم ــــــــــ قريبا و ما كان   عنهم     بعيدا

و طوبى لمن هام شوقا و عشقا ــــــــــ و أجرى بأزكى الدماء   الوريدا

و كنت محبا  و صرت      حبيبا ــــــــــ و كان بقلبي    هواي     مَجيدا

فطوبى لمن شاعرا في     هواه ــــــــــ يراني بأحلى الصفات      مُجيدا

،،،،،،،،،

و شعرا فطوبى لمن قال    مثلي ــــــــــ أهيم و عن دربه لن        أحيدا

و فيه هواه و من دون     ذنب ــــــــــ فطوبى لمن مات    طفلا    وليدا

و عش في هواك سعيدا فطوبى ــــــــــ لمن مات فيه      هواه    شهيدا

فلا تنس حبا قديما       فطوبى ــــــــــ لمن يلبس القلب ثوبا       جديدا

فطوبى لمن صار فينا       يراه ــــــــــ و بالعين والقلب شيئا       فريدا

،،،،،،،،

و طوبى لمن في هواه     يغني ــــــــــ و يرقص زهوا و يلقي   القصيدا

و طوبى لمن كل قيد        أزال ــــــــــ و نحو التحرر قاد          العبيدا

فطوبى لمن صار يلقي    السلام ــــــــــ بدين المحبة أغنى       الرصيدا

و طوبى لمن صار يرثي  بشعر ــــــــــ يضاهي  عنان السماء     الفقيدا

و طوبى لمن صار يبقي القصيد ــــــــــ تراثا و بالإرث يلقى       الحفيدا

،،،،،،،،

فطوبى لمن شيد الشعر  صرحا ــــــــــ لأجل البناء أذاب           الحديدا

حياة المحبين      تالله    أحلى ــــــــــ فطوبى لمن عاش عمْرا     مديدا

فطوبى لمن قال شعرا    جميلا ــــــــــ و طوبى لمن قال   قولا     سديدا

بدنياه صار يرى الدين    أحلى ــــــــــ فطوبى لمن عاش عيشا    رغيدا

و طوبى لمن صار يهوى الصعود ــــــ و يسقي   بماء السماء   الصعيدا

،،،،،،،،

و يلقى العدى بالمحبة     دوما ــــــــــ و كان عليهم وبالا          شديدا

و طوبى لمن أطعم الناس خبزا ـــــــــــ و في ساعة الجوع أعطى الثريدا

و طوبى لمن   للمكان     أعاد ــــــــــ زمانا مجيدا   و شخصا     حميدا

و طوبى لمن للعيون       أعاد ــــــــــ ضياء و نورا و مجدا         تليدا

إذا أقبل الموت يشدو    الحياة ــــــــــ عليها يحقق نصرا            أكيدا

،،،،،،،

و طوبى لمن كان تلك الجيوش ــــــــــ بها طول سلم و حرب       عقيدا

و طوبى لمن كان تلك المشافي ـــــــــ طبيبا بها أو تراءى          عميدا

و طوبى لمن صاغ شعرا نظيما ــــــــــ فصار و في اليد حلوا      نضيدا

و طوبى لمن يزرع الحب دوما ــــــــــ و يجني كما شاء      حَبا حصيدا

كما في هوانا ندين        ندان ــــــــــ إلى غيره من هوى       لن يكيدا

،،،،،،،،،

هي الأرض تحلو عليها الحياة ــــــــــ و مهما جرى بالمنى لن      تميدا

و طوبى لمن صاغ للشمس بدر ــــــــــ و نجما     و كان   رقيبا   عتيدا

و طوبى لمن صاغ ملكا عظيما ــــــــــ و شيئا نظيما و حكما       رشيدا

و سقف الخيال فطوبى لمن صا ـــــــــــ ر يبني له باليدين          جريدا

و طوبى لمن يمنح   الناس حبا ــــــــــ على الأرض   ما كان  إلا   قعيدا

،،،،،،،

و طوبى لمن كان عنها   البلاد ــــــــــ يزيل بصلح      فسادا        بليدا

و طوبى لمن باليدين      أذاب ــــــــــ لكي لا يدوم      العذاب    الجليدا

و طوبى لمن كان فينا     محبا ــــــــــ و أشعل نارا و ألقى        الوقيدا

و دربا أضاء و كان      ملاكا ــــــــــ لشيطان     شعر    يراه     مريدا

أمام الشهود فطوبى    لمن ما ــــــــــ ت و هْو يريد الحياة         شهيدا

،،،،،،،،

الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصحاب الكهف ...بقلم الكاتب حسن علي علي

بنت غزة....بقلم الشاعر جيلاني أنور

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

دقات القلب...بقلم الشاعر كاظم الهلالي

الغرام الأول.. بقلم الشاعر/د. أسامه مصراوه

براكين عشقي.. بقلم الكاتب/د. خالد خمال الشيخ

حوار عن قرب.. بقلم الشاعر/د. حسن المداني

في ناس.. بقلم الشاعر/عبدالله رجب أبو عدنان

مشاعر وارفة.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي

أيا كفيف القلب.....بقلم الشاعرة سحر حسين