في بيتنا قطة.. بقلم الشاعر/د. محمد مكي

 في بيتنا قطة


يــــا لـيـتـنـي كـقـطـة ...     

فـي البيت مثل طفلة

بـيـضاء تـقـطر بـلسما ...     

كـالـنـور بــيـن شـرفـة

عــيــونــهـا كــما المـهــا.. ...     

غــزالــة.....بــروضــة

يــحــبــهـا أولادنـــــــا ...     

صــبـحـا وكـــل لـيـلـة

إذا دنـــت جــروا لـهـا ...     

فـــي فــرحـة ولـهـفـة

وإن نـــأت أتـــوا بـهـا ...     

ولــــو بـجـحـر ضــبـة

ويـمـسـحون ظـهـرهـا ...     

ويــعـلـمـون حيرتـي

ويـطـعـمـونـهـا كـــمــا ...     

كــانـت كــفـرد أســرة

إذا اشـتكت تـسارعوا ...     

بــلهفــة.. . لــنــجــدة

فــــلا تـغـيـب عـنـهـم ...     

تــنــام فـــي الأســـرّة

فـــإن أردت زجــرهـم ...     

أتـــوا بــهـذي الـقـطـة

وإن أردت نــهــيــهــم ...     

أعـادوا لي ...طفولتي

وإن نهيت فعلهم...... ...     

أتوا لنا بالهرة...........

وإن أقـل......ذا مـأثم ...     

حكـوا أبا هريرة.........

وكـم ذممت فعلهم.... ...     

بـعد الـلتيا واللتي.....

ومانعتها........أمهم ....

قبيل دار الغربة

وكـم هـممت تـركها... ...     

لـكن بـرمت فـعلتي...

أراهــــم قــــد قـبـلـوا ...     

يــالــيــتـهـا كــقــبــلـتي

تـضـم فـي صـدورهم ...     

بـبسمة ..........ولـهـفة

وتستثار ..........بينهم

لصرخة...... .وعضة

وكم هممت.......رميها

في مرة..............ومرة

شـقـيـة بـطـبعها... ... ...     

جـمـيـلة ......بـبـهـجة

رشـيـقة...........كأنها ...     

فـراشـة..........بـجنة

فـــلا تـغـيـب لـحـظـة ...     

بـالـصـبـح أو عــشـيـة

سبحانه قد زانها.....

في فروة ومقلة.

يــالــيـتـنـي كــقــطــة ...     

وأنـسـى حــال أمـتـي


بقلمي


#د محمد مكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل الانسان بحاجة الى الغيب؟! (اللقاء 27)....بقلم الكاتب سالم غنيم

أنت وقلبي....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

أكرم بهذا الأحمد...بقلم الشاعر ساري مشارقة

علاقة الحب.بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

ثرثرة....بقلم الشاعرة فاطمة البلطجي

يادنيا سامحيني...بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

أحلام تهاوت...بقلم الشاعر يوسف بلعابي

من مفردات اللغة العربية ...درس بقلم استاذ اللغة العربية حازم المجايدة

قبل اللقاء وعند اللقاء....بقلم الشاعر توفيق عبدالله حسانين

شفرة على ايقاع السقوط...بقلم الشاعر جبران العشملي