شبح عنيد.. بقلم الأديب/محمد محجوبي
شبح عنيد
. ...
يقيس الغبار بعنف الحصى يتلصص على قيظ المتاريس على جبهة التوحد فيجيش بغلظة الصمت ودونه أعمدة الصيف كما خلفه هالة الأجراس التي مزقت أحشاء الحقول ، في الدنا المتلاحمة بشوك يجاهر ناره تستفزه دمعات الغربان هكذا دفعة واحدة يستعير شبحه الجسور لبلوغ لهف الفيافي المتحركة على حاسة الليل السليط .
ولا يزال على شرعة عناده الفولاذي يحاول أن يبزغ من ثقوب النار شعاعا مجنحا قد ينجو من مخالب الرماد المفترس فيستنشق أغنية المدى البعيد .
محمد محجوبي / الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق