رماد السنين.. بقلم الشاعر/تميم سناجلة
رماد السنين
تبعثر فوق دروب الحياة
فتاهت خطانا
وزاغت عيون
وحار البصر
فبات اللهاث رفيقا
تسربل بالخوف
من خيبة تنتظر
ويبقى النداء يرفف
فوق الجراح
ويبقى لهيب تمضمض بالمر
حتى احتضر
وما عاد يدري كيف يواجه
ريحا تقهقه
خلف السياج
وقال اسطبر
وصار الكلام حطاما
يسد الطريق
ويمحو الصور
ونهزج في عتمة الليل
للصبح أن ينتظر
لتعبر احلامنا
النادبات الليالي
التي كان فيها
لذيذ السمر
تميم سناجلة
٦/٩/٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق