منابع العروبة....بقلم الشاعر السيد عطاالله
عزيمةٌ و أمل.... ٣٠
مَنابَعُ العُرُوبَةِ
---------
بِقَلَمِي السيِدُ عَطَاالله
رَأَينَا مَنَابِعَ العُرُوبَةِ قد جفت مَجَاريِهَا
تَبكِي صَخرًا بَدَلِ الدُمُوعِ من مَاءَقِيِهَا
ضَاعَت مَنَاقِبُهَا زَلت قَدَمَهَا و نَوَاصِيهَا
كَلت الهِمَم، ضَيَعنَا قِمَم رغم عِزَّنَا فيها
نَتَلَمَسُ الطَرِيقَ بين الأُمَم بِلا هَوِيَة
حتى فَرَائِضُ الديِنِ الحَنِيفَ مَنسِيَة
عَروا خُلُقَنَا، بِدَوَاعِي حَضَارَةٍ و حُريَة
هَدَمُوا المَبَادِئَ، بِالزُورِ غَيَّروا مَعَانِيهَا
أَزِيلُوا غُبَارًا عَنكُم، شِعُوبَ عَالَمٍ نَّامِي
حتَّى لا تَفِيقُوا على زلزالٍ كَتسُونَامِي
مَحكَمَةُ اللهِ لا استِئنَافَ و لا مُحَامِي
حَيَاتُنَا رَسَائِلُ، فهل قَرَأنَا ما وَرَدَ فَيهَا ؟
أَمَلُنَّا هَذَا الشَبَابُ مُثَقفًا و وَاعِي
يُوقِظُ ضَمَائِرُنَا، مَاتَت بِلَا دَاعِي
أَفلَحَ من سَارَ إلى الخَيرِ سَاعِي
كَلِمِةُ مُحَالٌ من قَامُوسِنَا نَمحِيهَا
كَلِمَاتُ السيِدُ عَطَاالله.

تعليقات
إرسال تعليق