حقوق الإنسان وتداعيات الحرب على سكان غزة...بقلم الكاتب د.عزمي رمضان


 اليوم العالمي لحقوق الإنسان

وقفة اليوم حقوق الانسان وتداعيات الحرب على سكان غزة 

بقلمي : د. عزمي رمضان.


حقوق الانسان مصطلح قديم منذ قدم البشرية جمعاء وكفلته جميع الشرائع السماوية واكتمل بمجيء الاسلام  ورسالة السلام، والايمان بدعوة خير الأنام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  وعلى آله وصحبه أجمعين. 

الحقوق هي جمع حق ما يدل على انها كثيرة تم ادراجها ضمن دستور الامم المتحدة ومنظماتها وهيئاتها المختلفة على مر السنوات منذ تأسيسها ونودي بها على منبر الامم المتحدة في رسالة واضحة أن هذا الانسان المخلوق المقدس والمكرم من قبل رب العباد سبحانه وتعالى له حقوق يجب ان يتمتع بها وتكفلها القوانين الدولية وتكفلها كما سبق وذكرنا الشرائع السماوية وديننا الحنيف الذي كرم الانسان وحافظ على كرامته في جميع الاحوال والاوقات وخاصة في اوقات النزاعات والحروب التي تقع. 

من هنا ومن هذه النقطة، نقطة نشوب اي حرب بين طرفين تهب الدول العظمى كما تطلق على نفسها ونصبت نفسها بان تكون هي المسؤولة عن قيادة هذا العالم والتحكم في مصيره لايقاف النزاعات والحروب. وهذا ما كان يجب ان يكون لو ان هذه الدول التزمت بالقوانين والمعاهدات الدولية دون ان تنحاز لهذا او ذاك. ولكن عدم المصداقية بين هذه الدول وتحيزها السافر افقد المصداقية في اي قرار يصدر عنهم وكلنا نعلم لعبة الفيتو في مجلس العفن الذي يلعبون فيه بمصير الامم كما يحدث الان على الساحة الدولية في حرب اوكرانيا وحرب غزة والسودان وغيرها . وما يهمنا هنا هو حرب غزة فأين غزة من حقوق الانسان؟؟؟؟ ؟؟

غزة ايها السادة هي البقية الباقية لكرامة هذه الامة التي فقدت كرامتها حين تم اجتياح غزة ولم نحرك ساكنا!!!!! 

غزة هي الانتصار والنصر لهذه الامة التي ركعت على مدى عقود طويلة وصمتت وأخرست السنتها وعميت ابصارها عن ما يجري في غزة في حرب قذرة لا تبقي ولا تذر بين قوتين لا مجال للمقارنة بينهما يستخدم الكيان الغاصب فيها الصواريخ واحدث الطائرات والعتاد للقضاء على غزة والشعب الفلسطبني الصامد.. 

ولكن الكرامة والارض والعرض والشرف أدى لانتفاضة عارمة قي وجه الكيان الغاصب ومع السكون الذي ساد العالم والصمت المطبق على عروبتنا  دفع هذا العدو ان يعيث في الارض الفساد ولم يراعي لا قوانين دولية ولا حقوق انسان ولا قرارات دولية ولا منظمات ولا هيئات استطاعت ان تفرض سلطتها عليه فاستباح الحقوق المفقودة في غزة خاصة وفلسطبن عامة وامتهنها ايما امتهان. مع تاييد أعمى من الوجه القبيح المتحكم في هذا العالم ألا وهي الامبريالية الامريكية وحلف الناتو  الذي يمدهم بكل شيء. 

اذا ليس علينا ان نطالب بحقوق إنسان طالما انه امام أنظار العالم الصامت الخانع

تنتهك كل حقوق الإنسان وبشتى الوسائل امام من ينادون ويتشدقون بحقوق الانسان.. 

حقوق الانسان تاهت في شوارع غزة او قتلت او تم اغتيالها ودفنها ليلا كي لا يرى العالم القذر ان ما ينادون به غير موجود اصلا فمن هنا يحب تغيير وجه العالم القذر هذا وتبديل الادوار والغاء التحكم المطلق للامبريالية الامريكية وربيبتها ا ل ص ه ي و ن ي ة  ومعهم اعوان الشيطان في حلف الشيطان الناتو  او ما يسمى كما ذكرنا سابقا في مقال اخر. 

حقوق الانسان التي كرم الله بها بني آدم ليست عرضة للتلاعب بها  او الاستهانة بها او للتسويف في فرضها او التدليس واخفاءها كما كلنا بعلم كيف يتم ذاك. 

حقوق الانسان اصبح يتاجر بها عبر العالم وعبر الاتجار بالبشر وانتهاك انسانيتهم وازالتهم من الوجود بمعارك دموية وابادة شاملة بتمييز عنصري وتطهير عرقي ممنهج . 

حقوق الانسان انتهت وضاعت وفقدت يوم ان ذبح اطفال غزة ونساءها ودمرت بيوتها وقتل شبابها، الحقوق تاهت بكل حرفية عندما لم تستطبع كل دول العالم ان تلجم الكيان الغاصب عن التوقف عن مجازره وابادته لشعب اعزل وللمدنيين بصورة واضحة، 

دعونا لا نبكى او نتباكى على حقوق الانسان ونحن لا نستطيع فعل شيء امام  هذه الابادة  والتطهبر العرقي. 

وجب على دول العالم بعدما حدث في غزة ان تنسحب من كل المنظمات والهيئات الدولية للضغط على رأس الافعى

وربيبتها  ربما حينها نسترجع جزءا يسيرا من كرامتنا المفقودة

ونثبت للعالم اننا الوحيدون على وجه الارض من يعرف وييطبق  ما هي حقوق الإنسان. 

طبتم وطابت فلسطبن وغزة بالف خير و كنا العربي بالف خير


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طال الليل أفكر فيك ....بقلم الشاعر محمود دبشه

غربة.. بقلم الشاعرة/وفاء غباشي

ثمل بالحب.. الشاعر/أحمد تجاني أديبايو

حان وقت سفري....بقلم الشاعر محمود دبشة

ياريحانة القلب....بقلم الشاعر نورالدين محمد نورالدين

على وطني....بقلم الشاعر محمد سعيد نصر الشرعبي

قالت تعاتبني.. بقلم الشاعر/محمد الشرعبي

بننسى اننا كنا اخوات...؟...بقلم الشاعر خيري حسن

ياولدي...بقلم الشاعر معز ماني

فارس الظلال...بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند