عتاب بلاحدود..بقلم الشاعر د.أحمد حسن الفلاح
عتابُ بلا حدودٍ
بقلمي د.حسن أحمد الفلاح
ليتَ العتابَ بلا حدودٍ يرتدي
ثوباً منَ الأحزانِ يركلُهُ الوقارْ
أوَ ليتَ يحيا في دمي جمرَ
الأماني في حنينٍ يحتسي
خبزَ المنافي في مدادٍ يستزيدُ
العشقُ في أنوارِهِ سقمَ العتابِ
على مدادِ الجفوةِ الحمقاءَ
من زبدِ البحارْ
وأنا على رمدٍ منَ الأحزانِ أبكي
في المدى
وأصارعُ الأحقادَ في شغفٍ ونارْ
وهنا العتابُ على ترابِ الأرضِ
يحميهِ النّدى
والفجرُ يدميهِ هنا صدءُ الجفا
بينَ الأحبّةِ في احترازٍ واختصارْ
مازلتُ أبحثُ عن نوافذِ عشقِنا
فأرى ترابَ الأرضِ تغسلُهُ دموعٌ
في عقوقٍ واحتضارْ
وأرى العتابَ على رصيفِ الحقدِ
ينمو في ربوعٍ من أوابدِ عشقِنا
بينَ التّجافي والرّدى
والحقدُ فوقَ الأرضِ سرٌّ للشيطانِ
التي ترمي ربيعَ الودّ من جمرٍ
تبلّدَ في فضاءٍ من عقوقِ
العابثينَ على سرابٍ من غبارْ
فالآنَ آتاني الثّناءُ معَ العتابِ
على رصيفٍ من حجارْ
ما إنْ أصابني في فضاءِ
الحاقدينَ سرابُهم
والوصلُ في قلبي مدادٌ وانتظارْ
ردَّ الحبيبُ سلامَنا وتصافحي
في الأيدي تدميهِ القطيعةُ
في خفاءٍ من ردى العشقِ المغمّسِ
في سمومِ الحقدِ من حيفِ المنايا
في سهى الأقمارِ من سِفْرِ الدّجى
سيرَوْنَ في يدنا حقيقةَ عشقِنا
والودُّ في قلبي سراجٌ
في فضاءٍ أو نهارْ
ما قوّةُ البغيّ الذي ينمو على
رمقِ القطيعةِ والنّوى ؟
في حجرِنا قمرٌ يغازلُهُ الورى
والودُّ من فيضِ الإلهِ رحيقُهُ
ينمو على رمقِ التّلاقي
في الدّيارْ
وأنا هنا أمددْ إلى جفنِ الصّباحِ
عناقَنا في راحتيّ على سحابٍ
في المدارْ
أحكي إلى خصرِ القطيعةِ
في اللظى
قصصَ التّقاطعِ والتّخاصمِ
في انتماءٍ وازدهارْ
وأرى رداءَ الحقدِ في وطني هنا
من وعي أمّي في زهاءٍ وانتصارْ
وهنا تلاقَيْنا طويلاً في العتابِ
على حدودِ النّورِ في دلتا الرّوافدِ
مع عقوقِ الوجدِ من ألقِ المودّةِ
في وفاءٍ وانتظارْ
وهنا أرى شُعَباً تماري الودّ من
رمدِ الجوارحِ في الكرى
أدلوا هنا بسفائنٍ للوصلِ في
جمرِ التّآخي والإيثارْ
لا يُوقِفُ الأحقادَ إلّا عناقُنا
وفضاءُ عشقي لن يُدارْ
وأنا أمدُّ النّورَ في أرضي هنا
كي ينعمَ العشّاقُ في زهدِ
المحبّةِ في قرارٍ أو خيارْ
وأمدُّ في الأفقِ المبينِ
سُلامتي شكراً لنورِ اللهِ في
الفجرِ الوضيءِ على جفونِ
الحقِّ في موجٍ تغذّيهِ
صحارى العاشقين على
ترابِ الأرضِ من طهرِ
التّواصلِ والتّلاقي في
سفوحِ الأرضِ من
عبقِ الدّيارْ
وأنا هنا وجهَ الحقيقةِ والتّرابْ
وأنا قريبٌ أو بعيدٌ أهتدي
للفجرِ في نورٍ يقاسمني عناءَ
البعدِ من شهقاتِ موتي والعتابْ
ولربّما أحيا على قَفرِ المنافي
في شواطيءِ غربتي
لأديرَ وجهي للمحاريبِ التي
تحيي مدادَ العشقِ من
وهجِ التّواصلِ في سنا الأقمارِ
من عبقِ التّرابْ
وأنا التقيتُ على روابي الحقدِ
مع شوقٍ يباهي الفجرَ
من وجعِ التجافي والغيابْ
وأنا أسمّي الليلَ وجهاً آخراً
يدمي الحقائقَ في ندى الوجدانِ
من رهقِ التألّمِ والعذابْ
وأنا هنا أحكي لعشقي قصّةَ
الأنوارِ عن غيبِ المنافي في
رمادٍ واحتراقْ
وأنا هنا أطرقْتُ رأسي
في جوى الأحزانِ من ألمِ
المواجعِ والفِراقْ
وهنا رباطُ الشّوقِ
يحزمني على صفحٍ
لمثوى العشقِ في
جمرِ التّوجّعِ والعناقْ
لا لنْ يفيضَ النّورُ من
جفوٍ يغسّلُهُ رحيقُ النّورِ
من جمرٍ تكسّرُهُ أبابيلُ
النّوارسِ في لقاءٍ أو فِراقْ
وأرى عناقَ العاشقين
على الثّرى يحمونَ وجهَ
النّورِ في خفقٍ منَ الأنوارِ
يسعفُها رحيقُ الأرضِ من
رمقِ التّلاقي في
خفاءٍ واستراقْ
د.حسن أحمد الفلاح

تعليقات
إرسال تعليق