إنتظار.. بقلم الاديب/قيس عابد حمد
انتظار لانتظار
قيس عايد حمد/العراق
أحبك لحظة الأنس المضيع والضياع
ضيعت فيها أحرفا جرداء
بين الصقيع
الحر والحرمان
يغرقني فأغرق من جديد
يارشقة الأمطار
يا ثقل الإنتظار
يا زهرة تبدو ولا تبدو
تطفأ مع النور
تطفو مع اليل
وفي الشروق
أنداء الرجاء مع الشروق
وانتظار لانتظار
همس يغمغم ناعسا
ومن بعيد
يفيق االغامر الغامر المنسي
قرب ينبوع معطل
ولا جذور فوق ذرات الصخور
تعيد الشوق
لحلم به سكت الحنين
ويغرب الشوق المضيء بداخلي
حتى اللذيذ من الرؤى
صار انتظار
سفت به الريح بأودية غريبة
ولا مجيب
للكامنات من الظنون
أحبك في معنا
ولا معنا
أفسره
فلقد عرفت
ولقد جهلت
سيان
شراع وقد ضمت ركائزه
وتحمل الريح أنباء محيرة
بشرى اللقاء بها
أم نجوى الفراق..
انتظار لانتظار
أعود ونعيم أخيلتي سراب
أصبر…
ويسجن الصبر المستباح
تحت جدران الضباب..
كنت الصدى للصوت
صوت شدوه ملىء أعماقي
انتظار لانتظار
غنيت
مثل مجذوب السحاب..!
كررت
كررت نفسي
أمضي لحولي
كالرحاة وانتظار لانتظار
من مع التيار
أو منه أو فيه..
لكن بلولبها تدور
انتظار لانتظار
ولا إياب..!
الموضوع انتظار
تعليقات
إرسال تعليق