البيان الأخير للحب.. بقلم الشاعر/د.محمد أحمد الرازحي رزوح

 البــــيان الأخـــير للحـــب 

---------------------------------

لو كان في قلوبكم حب لما كان الحرب.

لو كان في قلوبكم حب لما كان الحقد.

لو كان في قلوبكم حب لكنا في قلوبكم قصيدة وفي شفاهكم نغم يذيب كل التصورات الخاطئة ويهدم كل الأسوار العالية التي بيننا ..

لكن للأسف نجد أن مداواة العلة بعلة أشد منها وهذا هو الخطأ الفادح الذي يسلكه الكثير منا !!

فالبعض أصبح يصعد إلى الأضواء على لحوم إخوانه وأهله وأبناء وطنه

ولايدرك أن الذي تحت قدميه إنسان..

ولو كان صادقا في إنسانيته كان أحسن التعامل وإن أساء إليه الجميع من حوله..

أتعجب كثيرا إن كان بعضنا يصنع الشر فلماذا لانصنع نحن الخير ونأخذ بأيديهم إليه ؟؟ 

لماذا لانبذل الحب نحن قبل أن نريده من الآخرين ؟؟

الماذا نحكم قبل أن نتخذ الخطوات ونعمل بالوسائل ؟؟ 

 لماذا نلقي الخطأ على الغير ونتقاعس نحن عن الصواب ؟؟

قد يكون ذلك الذي تسبه وتنتقصه وتزدريه محقا في بعض ومخطأ في بعض ،،

لماذا لانعدل معه وننظر إلى النصف المملوء من الكأس ثم نساعده كي نملأ الكأس كاملاً ؟؟

لماذا نستعرض الأخطاء للآخرين ونتباهى

حين نكتبها ؟؟ 

أليس هذا يصب في نفس السلوك الذي نحن نمقته فيهم ؟؟

لماذا نعالج الأخطاء بالأخطاء !!

ولانعالج الأخطاء بالحب؟؟  

كم هو غريب أن نلعن الباطل من جهة ونصفق له من أخرى !!

ندعي الوعي ونهدمه في نفس الوقت !! فنمزق النسيج لنبقى مجتمعا مسخا مشوها يفتقر للعقلاء الذين يبنون على نقاط التقارب ويحسنون إدارة العلاقات للخروج بالجميع إلى نافذة النور التي يستضيء بها الجميع وينعم بها الجميع ديناميكية المجتمع تقتضي التنوع والاختلاف والتعدد والتفاوت وبهذه الألوان إن تناغمت وتقاربت بأيدي مبدعة وقلوب رائعة رسمت لوحة إسمها الـــوطـــن الذي يسعنا جميعا ويرتقي بنا جميعا


             محمد أحمد الرازحي رزوح



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طال الليل أفكر فيك ....بقلم الشاعر محمود دبشه

غربة.. بقلم الشاعرة/وفاء غباشي

ثمل بالحب.. الشاعر/أحمد تجاني أديبايو

حان وقت سفري....بقلم الشاعر محمود دبشة

ياريحانة القلب....بقلم الشاعر نورالدين محمد نورالدين

على وطني....بقلم الشاعر محمد سعيد نصر الشرعبي

قالت تعاتبني.. بقلم الشاعر/محمد الشرعبي

بننسى اننا كنا اخوات...؟...بقلم الشاعر خيري حسن

ياولدي...بقلم الشاعر معز ماني

فارس الظلال...بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند