البعد الأخر(٦٤)..بقلم الأديب علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(١)

كانت شذرات الوجد ودّاً أغتاله الأسف

تماهى في مدياته حتى غدا بعد نأي نِتَفُ ..

،،،،،،،،،،

ان يجتمع الضدان لعمري ذلك بهجة ..

والضد يظهر حسنه الضد ..

وجمال روحك يا أحلام مفخرة ..

ونبض روح ليس منه بّد ..

تترى الحياة في شواغلها 

ويبقى النقي أبلج الوّد ..

كل الضروف تسري لمستقر لها ..

ولزاهيات اثمارها المجد ..

تتيه في غنج حدقاتها فجر وابتسامتها ربيع بلا حد ..

استغمانية العينين والقد ..

كلماتها اعناق نخل 

بها تستطيب تهامة ونجد ..

شرقية الملامح يعربية 

لمكارم الأخلاق هي السند ..

،،،،،،

(٢)

إرجعيني إلّيَ فقد غابت ملامح الصبر في أشلائي

إرجعيني إليَّ فقد ملّت حروفي الإنتظار ..

،،،،،،،،

الحب ثورة في الروح لا تعرف الحدود 

لا ، ليس سلعة تباع بالتقسيط ..

ليس ظروفا لاتتشابه ..

وحياة يشوبها التعقيد ..

كلماتها جرس يشحذ دقاته من نبض الوريد ..

قولي ماتشائين ، فلسْت من يبدي ويعيد ..

ذكائه ليس عاطلاً ( جميعا ) لا تعنيه 

نزق كل ذياك البريد ..

احتمالات الهمس فوضى

والفجر عندليبي النشيد ..

توقفت دورة الحياة في عينيه 

ولظى الصبابة في خافقيه شهيد ..

هو أدلى بدلوه في جب بعيد ..

لا يعرفه ولا يحّن عليه وفي فيافي أفكاره شريد ..

كيف الغريق يسترجع أنفاسه ؟

او لغبش الروح يستعيد …

في لجة موجها صعقته 

وأضحى في ثنايا سطورها طريد ..

إن الكرامة في الوجد شمس 

وفي ضّي سناها البريد ..

،،،،،،

(٣)

متناقضا كالريح يحلو في مرارته ..

والريح تنأى والأوجاع تكتمل ..

أي فجر كان يعنيه 

وفي سواد عينيه الفجر يكتحل ..

كانت تضيع خطواته على باب دارها 

واليوم الدار تنعاه وترتحل ..

هي تعلم ان القلب مسكنها ، وصارت تعثو في محطاته وترتحل ..

لا تهجر عرين الآه أنتَ تعرفه 

ومن سوى طيفك لأواره المرجل ..

،،،،،،،

ع ، ح ، س

علي حميد سبع 

البُعْد الآخر (٦٤)

!!!'



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طال الليل أفكر فيك ....بقلم الشاعر محمود دبشه

غربة.. بقلم الشاعرة/وفاء غباشي

ثمل بالحب.. الشاعر/أحمد تجاني أديبايو

حان وقت سفري....بقلم الشاعر محمود دبشة

ياريحانة القلب....بقلم الشاعر نورالدين محمد نورالدين

على وطني....بقلم الشاعر محمد سعيد نصر الشرعبي

قالت تعاتبني.. بقلم الشاعر/محمد الشرعبي

بننسى اننا كنا اخوات...؟...بقلم الشاعر خيري حسن

ياولدي...بقلم الشاعر معز ماني

فارس الظلال...بقلم الشاعر محمد سليمان أبو سند