على أثر الأميرة....بقلم الشاعر عيسى أحمد إبراهيم

 علي أثر الأميرة

#عيسي_أحمد_إبراهيم 


عيناك تشبهُ دفتري القديم

تنام فيه كل أسئلتي

ولا أنوي قرائتها

تتحاور الأشواق ثُملى

وفي أبهى برائتها 

وتدخل في الخيال لبرهة 

تُعرّي القصيدة من قداستها

لتعلن من فمي حرية الكلمات 

فترعي في شرايني وأوديتي

براحتها

ومخضرٌّ كعادتهِ يُجئ الصبح

فيغمرها علي رِسلُ بفنجاني 

وأشرب ملء ماغُمِرتَ لأرقصُ عارياً 

كالطير في أغصان

دوحتها

وأعدو بين أغصانِ مُهدّلةً

لتلسعُني بما شاءت 

بنظراتٍ رخامية

وبسمات ضبابية 

وكلمات من البنور 

أوعية من البلور 

في أنقى ملاستها

وأشياءٌ 

فأشياءٌ 

تُحرضني لعيناها 

ولا أنوى إذاعتها

ولا أنوى أمدُ يدي 

لأغطف داخل أعينها

حليب الضوء منتصب

ينبرس قامة الكلمات

بعزة شاعرً  يروي جلالتها

ولا أنوى 

ولا أنوى 

أبيعُ سميرتي بعكاظ

وأشرب نخبُ أوهامي 

علي وزن القمامة هكذا

جيوش تغذوا 

أُمّتها

فتاة تنتعل بغيٌّ

لتبدي عالِ 

قامتها

ربيعٌّ يخنقُ الزنبق

ليستشرف

بنسمتها

وكل وقاحة تُبدي

وعورة دهرنا الأحمق وتبرئها 

برمتها

ففي عيناك يا ولهي

بساتين من الدراق 

تُطِلُ وسيمة الإشراق ونستشفى

بحضرتها 

في عيناك يا قمري 

في عيناك ما فيها 

عيناك تشبه دفتري القديم 

تنام فيه كل أجوبتي 

ولا أنوي قرائتها 


الأحد ٢٦ فبراير ٢٠٢٣م


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تواطؤ الضوء مع ظلك...بقلم الشاعر جبران العشملي

اِنتظرتك...بقلم الشاعر صالح دويك

رفقا بنا يازمن....بقلم الشاعر البشير سلطاني

يامصر لك كل الأشعار والأدب...بقلم الشاعر حسين نصرالدين

كيف أنساك...؟!!!...بقلم الشاعر معمر حميد الشرعبي

مناجاة صب...بقلم الشاعرة روضة قوادر

مهلا...!....بقلم الشاعر محمد مطر

بيني وبينك...بقلم الشاعر حسن الشوان

المدينة الحالة.. بقلم الأديب والشاعر/محمد أحمد الرازحي رزوح

المحبة....بقلم الاديب إبراهيم العمر