واقع العالم الإسلامي..بقلم الكاتب/محمد ثجيل القرشي

 واقع العالم الاسلامي والتشتت مع بداية ظهور  الطوائف والمذاهب / هل يخدم الاسلام  سلبيا أم ايجابيا !!!


مرت على المسلمين أحداثا ومؤمرات وفتن عصيبة بعضها تلو الاخر مزقت بينهم وجعلتهم أحزابا بتخطيط بارع من أعدائهم ولم  يعد هناك تمسك من قبل المسلمين  واضح وصريح لقولة بسم الله الرحمن الرحيم ( واعتصموا بحبل اللة جميعا ولاتفرقوا ) صدق اللة العظيم !!


 راية الاسلام واحدة في كل زمان وكل مكان لكن مع ظهور الطوائف والمذاهب انطلقت شارة  التفرق والتحزب واستحكم الهوى في النفوس وأعجب كل ذي رأي برأيه واختلفت الولاءات فبدلا أن تكون الموالاة بين المؤمنين ضد،( أعدائهم أصبح كل فريق من المسلمين يوالي جهة من أعداء الإسلام ) ويستعين بعضهم على بعض بأعداء دينهم وأصبح بأسهم بينهم شديدا  وقلوبهم شتى وتمكن أعداؤهم منهم فضربوا بعضهم ببعض وأحكموا بينهم الخلافات  وكانوا هم (الحكم بين المسلمين) على بعضهم بعضاوهم الممولون للجميع بالسلاح ليضربوا عصفورين بحجر واحد يجربون أسلحتهم عليهم ويبيعونها منهم وهذا الواقع المرير الذي تعيشه ( الأمة الإسلامية اليوم من الذل والهوان والتمزق والانكسار ) أمام أعداء الإسلام ما هو إلا نتيجة للتفكك المقيت الذي حل بالمسلمين نتيجة عدم قبضهم والتمسمك بدينهم بجد وإخلاص  وليس هذا فحسب بل قد ظهر هذا التفكك في جوانب مختلفة في حياة المسلمين وهي كثيرة يصعب حصرها هنا من (اجتماعية واقتصادية وسياسية ) فهناك الأسباب التي تظهر أنها مؤثرة جدا على مجرى الحياة العامة بين المسلمين 

وأما بالنسبة للضعف العام في المسلمين في العالم 

فإنه أمر  لا يحتاج إلى عبقري يبينه والأدلة على ذلك تتوارد من كل جانب ذلك أن المسلمين كلمتهم غير مسموعة وآراؤهم غير منفذة وأعداؤهم قائمون على رؤوسهم وأصبحوا لا يملكون إلا الشكوى للأمم المتحدة  والدول الكبرى  

وقد قيل إن من أكبر المصائب على الشخص ألا يجد من يحتكم إليه إلا عدوه 

  وما يفعله الشيوعيون في الشيشان وفي بورما وما يفعله الهندوس في كشمير والهند وما يفعله النصار للمسلمين  في الفلبين وإندونيسيا والبوسنة والهرسك وكذلك مايتعرض لة الفلسطنيين  وبلاد أخرى كثيرة وهذا  دليل على ضعف الأمة الإسلامية وتكالب أعدائها عليهم 

( حينما أخبر الرسول صلى الله عليه وإلة  وسلم عن أمته بأنه سيتكالب الأعداء عليهم ويتداعون عليها كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها)  قال له الصحابة رضوان الله عليهم ( أمن قلة بنا يا رسول الله قال لا  ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قيل وما الوهن يا رسول الله  قال  حب الدنيا وكراهية الموت ) 

ولك أن تقارن بين مفهوم هذا الحديث وبين ما يتشدق به بعض المسلمين وأنهم من المحيط إلى الخليج وقولهم بأننا أمة لن تقهر وأننا نستطيع ونستطيع  في جعجعة لا ترى فيها طحناوغرور كاذب سواء كان على مستوى الزعماء أو الأفراد!!

فلا كثير من زعماء المسلمين فيهم نخوة( المعتصم ) ولا الأفراد فيهم حماس أسلافهم ولا بأيديهم من أسباب القوة التي يمتلكها أعداء الإسلام في الشرق أوفي الغرب ما يخيفون به أعداءهم بل ليس لهم  إلا ما جادت به نفوس الأعداء من أسلحة متأخرة وشروط مجحفة والواجب في هذا الظرف اجتماع المسلمين حول طاولة مستديرة وترك الخلافات الدينية وجعل كتاب اللة وسنة  رسولة الحكم في كل الأمور من أجل  رفع راية  الاسلام وتوحيد الصف الإسلامي واعادة امجاد الامة الإسلامية العربية !!


       بقلم محمد ثجيل القريشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

همس الحنين.. بقلم الشاعرة/هدى عبدالمعطي محمود

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

حفيف السنابل.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي

قبسات من نور (٢٤)..بحث وإعداد الأديب/د. حسين نصر الدين

كلنا خطاء....بقلم الكاتب حسن علي علي

هواجس الليل.. بقلم الأديب والشاعر/د. حمود ناجي الورافي

زبد البحر 13..بقلم الإعلامية والصحفية السورية /رنا قلفه

قريبا سأنسى.. بقلم الشاعرة المبدعة/لمياء فرعون

طير السعد....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لحظة...بقلم الشاعر د.سعيد العكيشي