رواية سبع الليالي (الجزء 2 ) (الحلقة9) ....بقلم الكاتب ناجي عبد السلام السمباطي


 **رواية سبع الليالي الجزء الثاني/الحلقة التاسعة

******************************

**تقدير فخرى :ش .ف / ناجى عبدالسلام السنباطي

*******************************

**استمرار الحوار والمناظرة

********************

** تواصل الحوار والمناظرة بين قطبي ساحة ..عرفان صاحب الخبرات وبرهان عبدالتواب الصحفي المعروف

*********************************************

***أتقرأ صحيفتنا العهد الجديد ؟!!! قال عرفان احيانا فالعمل يأخذني تماما ن فقال برهان علي كل حال ، سوف ألخص لك الموضوع " لقد تكشف لمحررنا ، أن رئيس مجلس إدارة احدي الشركات معاشه بعد أن  تولى أمور  الشركة " خمسمائة جنيها " ولكنه وجد أن أولاده يعيشون عيشة رفاهية ، لا تقل عن باشوات زمان فهم يركبون اللنشات البحرية في وقت الصيف بالإسكندريــة !! ويمرحون بها شمالا ويمينا !! وأنهم قد كونوا شركات عديدة كل ابن من ابناءه ، شركة ضخمة ، وجدت نفس الحالة ، في رئيس مجلس إدارة شركة أخرى وعرض الموضوع علي ، فقلت له ، افحص واحصل علي مستندات ، وسأنشر لك وفعلا كون مجموعة صحفية قامت بتغطية الموضوع من جميع جوانبه ، وتم النشر وأحدث ضجة كبرى واستدعيت إلي جهات كبرى وناقشوني ، كيف تنشر هذا ؟!! وكيف وافق الرقيب  ؟! قلت لهم الموضوع مؤيد بالمستندات ، ونحن نحارب الانحراف ، وهذه مبادئ عهدنا.. فلم يجدوا ردا ولكنهم حملوها لي في طياتهم ، ولا أدرى ماذا سيفعلون ولكن ما أعرفه ، أن الرقيب المسكين ، طار من مكانه فقد أدخلنا عليه الخدعة في نشر هذا الموضوع .. وموضوع آخر ، أنني اذكر لك فقط عينة مما نستطيع أن ننشره ، ولكن ليس في كل الأحـوال وهذا الموضوع لم يوافق الرقي علي نشره ذلك أن أحد المواطنين جاء إلي " وشكا أنه كان يعمل في احدى المؤسسات الصناعية ، وكان معه ابن مسئول من هؤلاء وحدث حريق كبير في هذه المؤسسة ، لإخفاء ، اختلاسات خطيرة من المخازن ، وقد أدى الحريق إلي تعتل الحارس وبعض العمال وحسرت المؤسسة ملايين ، في البضائع المسروقة ، وفي نتائج الحريق بالإضافة إلي الضحايا وقبض علي المواطن وهرب الآخر إلي الخارج ، وقد حول كل ما سرقه ، واتهم المواطن بأنه المتسبب الرئيسي في الحريق ونتائجه وهو برئ من كل هذا وذلك لأنه كان في هذا اليوم ، يعمل في عمل بالمؤسسة ، ومن ثم يكون هو المتهم والمتهم الحقيقي ، قد غادر البلاد هو و أسرته ، معززا مكرما وأفرج عن المواطن بكفالة  ضخمة و كتبنا الموضوع ومنع من النشر ونما إلي علمنا أنه جاري تسوية الموضوع ، منعا للفضائح ، فرد عرفان سلام قولا من رب العالمين رحيم هو ألهذا الحد ؟!! لقد صدق قول الشارع إذ يقول " حين يميل الميزان في كل زمان ، كان المتهم يكرم والبريء يدان ".**** قال برهان وهكذا يا أستاذ عرفان فلا تعتقد أننا مقصرون ، ولكن  لا تعتقد أيضا أننا قد فعلنا ما نريد ، أو ما نصبوا إليه فنحن مقيدوا الأيدي ، واقلامنا مكبلة حتى أن أكثرنا أصبحوا رقباء علي أقلامهم وأقلام زملائهم أكثر من الرقيب ومن ثم فيشطب هذا ويعاد صياغة هذا ، والكلمة هذه لا والكلمة هذه بلاش منها وهذه أيضا وأكثر من هذه ، وأضف تلك وهكذا وبلاش هذا الكاتب نحن لا نعرف ميوله ، مع أم ضد ، أم له رأي مستقل ، وما لنا ووجع الدماغ ، يا عم وأنا مالي " واللي يجوز أمي ، اقوله ، يا عمي " واللي يشتغل عند السلطان بقوله يا سيدي ، وها نحن نقولها جميعا ، بطريقة أو بأخرى .. وصمت برهان قليلا ولكنه استطرد قائلا والآن يا سيدي ماذا أنت فاعل الآن ؟!!!! وهل تستطيع هذه البلدة ، أن تنسيك مجد الماضي ، وهل تستطيع أن تعيش من هذا العمل وأنت تصرف علي ضيوفك ، اكثر من دخلك ، وأنت صاحب أسرة كبيرة ثم أن  لك الأيادي البيضاء علي الكثيرين ، ولعلك تعرفت ببعضهم من أصحاب المعاني أقصد المعالي الجدد ، ثم أن لك من أبنائك ضلع وأكثر بينهم فلماذا لا تحاول العودة مرة أخرى إلي شركتك وقد تم تأميمها أيضا وأعيد فتح مناجمها من جديد ، أو إلي أي شركة أخرى فقال له عرفان ، والله أنني حاولت الكثير أن أكتب خطابا إلي رئيس المؤسسة العامة للتجارة وهو لواء سابق وصاحبنا منذ كان ضابطا صغيرا وهو من الزمرة الجديدة ، ولكنني كلما كتبت مزقت ومزقت وأعيد الكتابة مرة اخرى وأخرى وأمزق وأمزق مرة أخرى ثم أن الحياة استغرقتني هنا وأخذت علي هذه المعيشة لولا أن الحزن يقتلني لفقد ولدي غرقا ، في هذه البلدة ولكن الليالي ونهارها علمتنا الصبر والتأقلم ، علي كل شىء فعزاه برهان ولكن عزاءه ، جاء متأخرا وقال له ، أني مثلك دائما ، أحن إلي الريف ، وأحبه ولكن مشاغلي كثيرة ، وهذه واحدة تمنعني من الحضور دائما ولكن المشكلة الأكثر منعا هي كرهي لمن أكل حقي ، تجعلني دائما في حيرة وتردد من الحضور ولولا أنني أريد لا أجعل هناك انفصالا بين زوجتي وأولادي من ناحية وبين بلدتي ومواطني من ناحية ما أتيت ، ولكن ليعرفوا أنه كان هنا إنسان وكان هنا أب وكان هنا جد ، وكان هنا حق ، ولا أربي فيهم  روح الانتقام ، وإنما روح التسامح والحب والمحافظة علي الحق فإن كل هذا يستطيع أن يجتمع ، ثم اقول لك ، إذن نحن نملك عاملا مشتركا العمل والعيش في المدينة وحب الريف مع كرهنا لبعض الأشياء ، وإن اختلفت عندك عما عندي. وإذا كنت ما زلت تريد أن تعمل بأحدي شركات هذه المؤسسة فأعطني معلومات عنك وعن خبراتك السابقة وعن الأعمال التي قمت بها للدولة ، وأظن أنك تبرعت بمبلغ كبير للجيش ، وكذلك أظن أنك أول من استورد البنسلين مع أحد الشركاء .

***************************************

*** إذن اكتب هذه النقاط ، وأحضر صورة جميلة لك ، وسوف أنشرها لك في جريدتي وقد أعطيها أيضا لأصحاب لي بالإذاعة في برنامج " كل مشكلة ولها حل " التي تقدمه المذيعة مها فريد أو قد أعطيها للمسئولين فى البرنامج الجديد ، مشاكل المواطنين ، والذي يشاهد بالتليفزيون والذي تقدمه المذيعة فايزة نور والمذيع أكرم الجبراوي وقد أعطى نسخة لكل برنامج بالإضافة إلي جريدتي فرد عرفان والله أكون ممنونا ، وأشكرك علي صنيعك ، وسوف يكون يوما  عظيما لى ....هذا اليوم حينما يأتي وقد شرفتني ، بنشر مشكلتي ، في وسائل الإعلام جميعها قديمها ، من صحافة وراديو ، وجديدها ، من تليفزيون ، وقد أشاهدها في تلفزيون الشيخ الكبير فكما  قلت ان هذه الأجهزة تعد علي الأصابع في القرية ، تجدها في المقاهي وفي بعض البيوتات وقد اشترى واحدا قريبا فقد كنت معارضا لوجوده علي أساس أنه لم تدخل الإنارة القرية ، إلا منذ أشهر وكان يدار بماكينات كهرباء صغيرة ، ومن ثم كان يحتاج إلي ماكينة ، إضافة إلي أن التليفزيون ، افتتح منذ سنوات قليلة جدا ولكن مادام الأمر هكذا فلابد أن نشتريه قريبا

**************************************

***هنا قام برهان بعد أن انتهى الحوار مودعا ... فصحبه  عرفان حتى باب الخروج ، وقال له إن شاء الله سأرسل لك ما طلبت غدا إن شاء الله  فقال له برهان ، وأنا في انتظار رسالتك وعلي فكرة اكتبها أنت في شكل مقالة فأنا أعرف عنك كيف تدبج مثل هذا قال لي حسن الستيني وعبير وآخرون ، فقال له عرفان ، وهل وصلوا إليك فضحك برهان ضحكة صافية وقال نحن وسط واحد يا سيدي

***أمر عرفان مظلوم ، أن يوصل الاستاذ برهان حتى باب البيت ولا يتركه أبدا حتى يدخل بابه ويقفله عليه فشكره برهان وبرفقته مظلوم ، وهو يقول لبرهان طوال الطريق دا احنا زارنا النبي أي والله ، احنا بلدنا اتقدمت قوي يا سعادة البيه كنا فين وبقينا فين وبرهان يضحك من حديثه التلقائي المرح ، ويقول له وفين التقدم بس يا عم مظلوم ، فيقول أولاتها المية حلوة ، والتانية الكهرباء والثالثة أراضي الإصلاح بس لحسوها ولاد الأبالسة والرابعة المدارس والتعليم والصحة والجمعيات الزراعية والانتخابات عمال وفلاحين بس لحسوها يا سعادة البيه ، خمسين في المائة عمال وفلاحين، وهم عمرهم ما شالوا مسحة ، ولا جردوا قناية ، ولا فكوا صامولة واحدة بإديهم ولا شحموا عربية واحدة ، ولا اشتغلوا في مصانع ولا في مزارع بإديهم يعني ، وكتير يا بيه بس لحسوه كله  !!!!!!!!!!!!!!!

***ظل  مظلوم يتحدث هكذا وبالعفوية ... حتى وصل برهان إلي المنزل وقال له مظلوم ها تطلعني في الجرنان ، مع الأستاذ عرفان ؟!!!!!!! فضحك برهان وقال له معك صورة فرد الرجل الطيب مظلوم ، نعم عندي صورة من أيام ما كنت رايح عشان اطلع بطاقة فابتسم برهان قائلا طيب ابقى هاتها ، مع الرسالة اللي هايديها ليك  عرفان بيه ، وإن شاء الله هاطلعها ليك  في الجرنان....رد مظلوم .... تشكر يا سعادة البيه ، أنا عاوز يعني تطلب لي معاش عشان المعيشة غالية ، وأنا كنت زمان باشتغل حارس في  شركة القطاوي باشا ، بتاع القطن قبل ما أجي البلد يعني يبقى معاشي عليها.... رد برهان ... حاضر يا سيدي ، ولا يهمك فرد مظلوم تشكر يا أمير يابن الأمرا....  وسلم علي برهان ، وانصرف مظلوم عائدا  إلي منزل عرفان ، وكانت تباشير الصباح قد أهلت علي البلدة ، وكل قد قام إلي حال سبيله ..

********************************************

***قام عرفان نشيطا كما تعود وقام بتمارين الصباح التي لم ينقطع عنها ، منذ الصبا ، مرورا بأيام التفتيش وانطلاقات واسعة  في أيام الصحراء حيث كان الفراغ طويلا صباحا قبل العمل ومساءا بعد ترتيب وردية الليل في المناجم وهي تمارين للتنفس ولتحريك العضلات ولتنشيط الدورة الدموية ولاكتساب اللياقة البدنية والذهنية لقد آمن دائما أن الرياضة ضرورية لكل إنسان وفي جميع مراحل العمر المختلفة ، ولهذا لم يتخلف عنها أبدا وإن تغيرت طبيعتها حسب الوقت وحسب المكان وبعد أن انتهى من رياضته أخذ " دشا " باردا ، وحلق ذقنه حتى صارت ناعمة كالحرير ثم تناول افطاره ، وتناقش مع أولاده ، الكبار عن سيرهما بدراستهم الإعـدادية بمدرسة زغلول وأحوال المدرسين معهم وقص  عليه الأولاد حكايات عجيبة وطريفة عن المدرسين والمدرسات فضحك كما لم يضحك من قبل

***... ثم انتقل إلي مكتبه بحجرة المقابلات ، الخاصة بعمله وكان مكتبا بسيطا ولكنه أثرى إذ كان ملك جده الأكبر ، وتوارثه عن أبيه ، وأخذ قلمه " الحبر" الذي لم يغيره وأخذ يسطر رسالته إلي المسئولين وكانت بسيطة مختصرة ولكنها معبرة عن أزمته

*****************************************

***وقد جاء فيها ضمن ما جاء ".... سيدي ، لم أفعل غير ما يفعله كل مواطن شريف ، عملت وكافحت واجتهدت من أجل وطني ، وأممت الشركات ومن ضمنها شركتي وطردت منها ، دون مبرر أو داع ، إلا تصفية حسابات وتصفية اختلاف في الرأي لا تقوم الحياة بدونه ، ولقد كنت أول من ساعدت في  بناء هذا الوطن ، فلقد استوردت البنسلين بصحبة زملاء لي لأول مرة في مصر ، ولا يخفى علي سيادتكم ، ماله من أثر في علاج الأمراض في حينه وعندما دعي داعي الكفاح تبرعت بكل رصيدي من أجل تسليح الجيش وها هي الحياة بكل مشاكلها تقابلني ولا أجد إلا أن أرفع مظلمتي ، أو قل أنها إلتماس بأن يكون لي مكان في بناء هذا الوطن   بدلا من أعيش علي المعاش بدون معاش ، وما زلت قادرا على  العمل.... هذا علاوة علي ظروف أسرة وأولاد يتعلمون ويحتاجون إلي الدخل ، الذي يكفيهم مذلة السؤال ، وقد تعودوا علي العيش الكريم ، وكم يكون ذلك مؤلما ، في ظل العهد الجديد ".

*********************************

***ولما انتهى من رسالته غلفها بغلاف جميل ، وأرفق معها صورة حديثة ، مازالت في ملامحها وسامة الماضي ونادى  علي مظلوم فحملها مسرورا إلي الأستاذ برهان فدق الباب وخرجت له ابنته حرية فسلمها الرسالة وأطل من بعيد فنظر برهان في صالة المنزل وهو يتناول شاي الصباح فسلم عليه فناداه فدخل مظلوم وهو يضحك ضحكة ساذجة ، فسلم علي الأستاذ برهان وقال له الرسالة مع ابنتكم المصونة "حرية" وأما .. وأما .. وأما. قالها مظلوم وهو مازال في ضحكته الباسمة .. ففهم برهان ما يدور في نفسه ، فقال له لكي يعفيه من حرجه ... أين صورتك يا عم مظلوم ، فأخرجها مظلوم ، بيد مرتعشة ، وبنفس متهيجة وذلك بعد بحث طويل ، في جيوب " السديري " الداخلي ، وابتسم برهان مرة أخرى وقال له إن شاء الله سوف تنشر وسوف أسلمها للصحفي رجب حسين المختص بشئون العمال والتأمينات فشكره مظلوم ، شكرا عظيما وانحنى  أمامه ، انحناء المتأدب ، ومنحه  برهان ،  مبلغا  من المال فرده لبرهان وأعاد برهان الكرة  ، فرفض الرجل رفضا عظيما ، وقال الحمد لله مستورة بخير عرفان بك ، فقالت حرية له خذ من بابا يا عم مظلوم ، فلم يرد.... فأخذت المبلغ من والدها وزادت عليه وسلمته للرجل ، فأخذه ، وهو " متأذى " من هذا ولولا أنه لا يريد أن يجرح شعور هذه الابنة الرقيقة ما قبل أبدا ، خاصة وأنها تشبه ابنته المفقودة منذ عمله بمحلج القطاوي ، وماتت أمها حسرة عليها ومازال يحمل علي كتفيه آلام كل هذا منذ زمن بعيد ويعيش وحيدا ، في هذه القرية حتى التحق بمعية عرفان ، ولم يفارقه .... منذ حضر عرفان إلي القرية....

*** لكل هذا قبل المبلغ حبا في الفتاة ، وليس حبا في المال ، فهذا الرجل العجوز ، يكفيه القليل لأن يعيش وقد كان ذلك موجودا عند عرفان ، فالخير وإن بات كبيرا أحيانا ، و إن قل أحيانا كثيرة يكفي الجميع... ****انصرف مظلوم ، فرحا مبتسما ابتسامة الرضاء وسلك طريقا مختصرا إلي سيده  عرفان ، وأبلغه بتبليغ التحية وتسليمه  الرسالة ، وسلام الأستاذ برهان لعرفان

******************************************

**يتبع الحلقة العاشرة من الجزء الثانى من رواية سبع الليالى

********************************************************

**تقدير فخرى :ش .ف / ناجى عبدالسلام السنباطي

**كاتب صحفي مستقل

**رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والرقمية

(نشرة غير دورية)(1983/2024)

**صحفي بمجلة عالم الفن الكويتية(79-81).

**مراسل لمجلة السينما والناس المصرية بالكويت 1982

**عضو هيئة خريجي الصحافة ج. القاهرة 1985/2024

*** عضو الهيئة الإدارية(مجلس الإدارة ) لاتحاد المدونين العرب.

وعضو اللجنة الاعلامية بالاتحاد وواضع ميثاق الشرف للاتحاد

****كاتب صحفي مستقل عضو الاتحاد العالمي للإنسان والانسانية من اجل السلم والسلام

**عضو بالعديد من المنتديات الثقافية والفنية والادبية والصحافية والاقتصادية ومن اجل السلام العادل

*************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصحاب الكهف ...بقلم الكاتب حسن علي علي

بنت غزة....بقلم الشاعر جيلاني أنور

صباح ريفي:لقطة من هناك.. بقلم الأديب والإعلامي/د. ناصر بحاح

دقات القلب...بقلم الشاعر كاظم الهلالي

الغرام الأول.. بقلم الشاعر/د. أسامه مصراوه

براكين عشقي.. بقلم الكاتب/د. خالد خمال الشيخ

حوار عن قرب.. بقلم الشاعر/د. حسن المداني

في ناس.. بقلم الشاعر/عبدالله رجب أبو عدنان

مشاعر وارفة.. بقلم الشاعرة/د. سميرة الدليمي

أيا كفيف القلب.....بقلم الشاعرة سحر حسين