تنادت حروفي.. بقلم الشاعر/محمد رضوان البيش

 تنادت حروفي كما زهوري

واحتارت في النداء بساتيني........

سنين العمر تمضي كريح جامح

وكم حسبت انها قدري وقريني..........

كما الأشجار حياتنا فتارة تزهر

وتارة تقفهر فلا زاد يعينني ويقويني.............

لا جدل ولا عتب إن جفت جداولي

فالفصول تأتي وفيها شغفي وتلويني.............

تطرب الروح في الذات قليلا

فكيف إن فقدت قصيدي وتلحيني.......

تغيرت فينا صورنا ومعالمنا

لكنها لم تتغير معالم ذاتي وتكويني........

لا نعيب على الدهر هروبه

فقط نعيب ما كان عيبا في خلقي

ويقيني...........

جمال الخلق خير كل جمال

ليتها تفهم العقول قصدي ويميني...........

كن في حياتك نجما ساطعا

ولا تكن جمرا في العطاء فتحرقني وتكويني........

ليس الفقر عيبا إن داهمنا

العيب يكمن في خلقي فيرديني.........

سفر الحياة مجهول برمته

لكن اخلاقي هي ردائي فتحميني.........

كن طيب القلب ولو ارهقتك

سجون العمر ومن غيرها يهديني........

رسالة حملناها للعالمين أمانة

ولتكن حياتنا نبع عطاء كما فلي وياسميني.............


..........................

بقلمي محمد رضوان البيش

سورية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من الأمثال العربية((انت مرة عيش ،ومرة جيش))...بقلم الأستاذ حازم المجايدة

هل الانسان بحاجة الى الغيب؟! (اللقاء 27)....بقلم الكاتب سالم غنيم

أنت وقلبي....بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

بيت بيوت ...بقلم الشاعر فاطمه البلطجي

واحة الأمل نحو عالم أكثر إنسانية(قراءة تحليلية في دلالات اليوم العالمي للسلام)...بقلم الكاتب والشاعر توفيق عبدالله حسانين

أمن اَلِليلى...بقلم الشاعر يوسف مشنتل

علاقة الحب.بقلم الشاعر حسن أحمد الفلاح

يادنيا سامحيني...بقلم الشاعر صلاح شعبان الفيداوي

أحلام تهاوت...بقلم الشاعر يوسف بلعابي

السردينة....بقلم الشاعر فاطمة البلطجي