قصة سر العجوز...بقلم الأديب خااد عبد اللطيف
قصة:سر العجوز
قصة. " سر العجوز"بعد الانتهاء من العمل،وفي طريق العودة للبيت استوقفتني عجوز في العقد السابع من عمرها،طلبت مني أن أقلها الى تادلة،فتحت لها الباب،واخذت مكانها في المقعد الخلفي،جرى بيننا حوار قصير عن الزمان والاولاد والحياة،ومصائب الدنيا،وبين الفينة و الأخرى كنت اناديها بكلمة"خالتي"وكانت تجيبي:"نعم آخويا" استرسلنا في الكلام،وخاطبتها حسب مايقتضيه المقام"فهمت الميمة كلامك" بدا عليها الانزعاج وردت علي"كاينا آخويا" ..حدثتني عن زوجها الذي مات وتركها شابة لاتتجاوز العقد الثالث مع دزينة من الابناء والبنات،قلت لها:حفظهم الرحمان" واجابتني" انا كنهضر غير على راسي آخويا" بدا عليها الغضب مرة اخرى،ولم اعرف ما السبب؟ بعدما اوصلتها الى وجهتها،قلت لها: "الله يشافيك أمينتي" اجابتني:" تهلا فراسك اخويا "
عند الوصول الى البيت،ضحكت كثيرا وشر البلية ما يضحك"
خالد عبداللطيف

تعليقات
إرسال تعليق