سن اليأس الأدبي.. بقلم الشاعر/محمد أحمد الشاعر
(سن اليأس الأدبي )
أطمئن عشيرتي
يتبعهم
الجنون
الشعراء
حفاة عراة والثياب رثة
أغلب اليقين
يموتون فقراء
يغيبون
في أنفسهم
يحضرون في الاخري
يجترون ذكريات نسيها
الناس
وينسون الحاضر
لا مستقبل غير شطر بيت
عندما يكتمل
تعتمل نفوسهم بالفرح
يغنون بصوت عال
يأتي خافت
يرسلون أغنيات الحب
المفقود
والفردوس
يرتلون أشجان الحزن
الصامت
من العمق العاشر
ولايَِصلون إليه
وينتشون
لزخرفة الموت
يشيدون قباباً
تحتها يسبحون
للحب الموعود
ينظرون
متي أتي لايأبهون
يسألون
هل تولد الأرواح سوداء
أو هكذا يصيرون
ويظل السؤال قائماً
بدعوي
من يكسب الرحيل
يكسب الختام
يمضغون سوء الحزن
حين
يرتد طرف العاشقين
ويدفنون
في ضريح آمالهم
ويُكتب علي شواهدهم
(كانوا يكتبون)
بلغوا سن اليأس الادبي
والنهاية المُرة
تتنفس هباء
بقلمي
محمداحمدالشاعر
السودان
تعليقات
إرسال تعليق